دانة
07-05-2009, 02:56 AM
[SIZE=5]
أثبتت الدراسات الحديثة فوائد صحية عديدة لفاكهة البطيخ، خصوصا فيما يتعلق بسلامة الأمعاء
والكلي.
فقد أظهرت الدراسات أن البطيخ لا يطفئ العطش، ويرطب الجلد، وينعش الجسم فحسب،
بل قد يفيد كمليّن قوى للأمعاء، ومادة تساعد على الهضم، ومقوى للدم، ومفتت لحصوات الكلي.
و وجد الباحثون أن المركبات الطبيعية الموجودة فيه تساعد فى تخفيف شدة الأمراض الجلدية، كما
تفيد بذوره فى تخفيض ضغط الدم المرتفع، ويمكن استخدام جذوره فى وقف النزيف الدموي.
وأكد خبراء التغذية فى المركز القومى المصرى للبحوث، أن هذه الفاكهة غنية بالكثير من العناصر، التى
تكفى حاجة الإنسان من الماء والفيتامينات والمعادن طوال اليوم، خصوصا فى أيام الصيف الحارة،
لذا فهو يغنى عن عشرات الأصناف من الخضراوات واللحوم، لما له من أثر ملطف على المعدة،
ومنشط لإنتاج الطاقة.و أشار هؤلاء الباحثون إلى أن البطيخ يحتوى على 92 فى المائة من وزنه ماء، كما يضم القليل من
المواد الزلالية والدهنية، بينما تصل نسبة السكريات فيه إلى 8 فى المائة، حسب نوعه وموسمه،
إضافة إلى احتوائه على نسبة متوسطة من فيتامينات "أ" و"سي"، لافتين إلى أن قيمته الغذائية
بسيطة، مقارنة بقيمته الطبية الكبيرة، المتمثلة فى تخفيف حالات الإمساك والتهابات الجلد، كما
يساعد على إدرار البول، وتنقية الدم، وعلاج أمراض الكلى والنقرس ومرض البواسير.
وكان الأطباء العرب القدامى، ومن أشهرهم الطبيب ابن سينا، قد أكدوا على فوائد البطيخ العديدة،
خصوصا قدرته على تنقية الدم، وعلاج الكلف والبهاق وقشر الرأس. كما يمكن الاستفادة من قشر
البطيخ لعلاج العديد من الأمراض، منها ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والتهاب الكلى
والاستسقاء.
وكان خبراء التغذية في الاتحاد قد أجروا دراسة على 40 متطوعا تم تقسيمهم إلى مجموعتين، بينت أن الاكثار من تناول البطيخ أفاد في تقليل أوزان البدناء في المجموعة الأولى مقارنة بالمجموعة الثانية التي لم تتناوله. ما تجدر الإشارة إليه هو أن البطيخ ليس مجرد ماء، وانما يحتوي على كميات كافية من البوتاسيوم تعوض ما نفقده من خلال العرق. كما يزود، البطيخ والشمام، الانسان بكمية جيدة من فيتامين سي والكاروتين اضافة الى قليل من الكالسيوم والمغنيسيوم والحديد. هذا عدا عن مادة مانغان الضرورية لتنشيط الدماغ، وحامض الفوليك المقوي للخلايا..
ويعود الاسم الأوربي للبطيخ إلى الكلمة اليونانية القديمة Melone التي تعني «التفاحة الكبيرة». ويصنف البطيخ والشمام ضمن الثمار الخضراء وليس ضمن الفواكه، ويعرف البشر اكثر من 500 نوع من الشمام ينمو معظمها في آسيا وأفريقيا وأميركا الجنوبية. وينصح معهد التغذية الألماني بتناول البطيخ والشمام الناضج لأنه يحتوي أعلى نسبة من المواد المفيدة ولأنه يوفر أفضل تأثيراته على مكونات الشحوم في البطن والردفين.
وللتفريق بين البطيخ الناضج وغير الناضج والفاسد يقدم المعهد الألماني نصيحة «جديدة» يعرفها سكان العالم الحار منذ قرون: الضرب بالكف على البطيخة والتعرف على عملية النضج من خلال رنين الصوت. إذ يصدر عن البطيخة غير الناضجة صوت حاد رنان، في حين يصدر عن البطيخة الناضجة صوت رخيم وعميق يشي بكمية الماء (دليل النضج) فيها. ويحتاج الإنسان إلى خبرة كبيرة كي يميز صوت الضربات البالغة الرخامة التي تدل على فساد البطيخة وامتلائها بالماء.
لذا صدق المثل الشعبى المصرى القائل: "إذا طل البطيخ، بطل الطبيخ"
أثبتت الدراسات الحديثة فوائد صحية عديدة لفاكهة البطيخ، خصوصا فيما يتعلق بسلامة الأمعاء
والكلي.
فقد أظهرت الدراسات أن البطيخ لا يطفئ العطش، ويرطب الجلد، وينعش الجسم فحسب،
بل قد يفيد كمليّن قوى للأمعاء، ومادة تساعد على الهضم، ومقوى للدم، ومفتت لحصوات الكلي.
و وجد الباحثون أن المركبات الطبيعية الموجودة فيه تساعد فى تخفيف شدة الأمراض الجلدية، كما
تفيد بذوره فى تخفيض ضغط الدم المرتفع، ويمكن استخدام جذوره فى وقف النزيف الدموي.
وأكد خبراء التغذية فى المركز القومى المصرى للبحوث، أن هذه الفاكهة غنية بالكثير من العناصر، التى
تكفى حاجة الإنسان من الماء والفيتامينات والمعادن طوال اليوم، خصوصا فى أيام الصيف الحارة،
لذا فهو يغنى عن عشرات الأصناف من الخضراوات واللحوم، لما له من أثر ملطف على المعدة،
ومنشط لإنتاج الطاقة.و أشار هؤلاء الباحثون إلى أن البطيخ يحتوى على 92 فى المائة من وزنه ماء، كما يضم القليل من
المواد الزلالية والدهنية، بينما تصل نسبة السكريات فيه إلى 8 فى المائة، حسب نوعه وموسمه،
إضافة إلى احتوائه على نسبة متوسطة من فيتامينات "أ" و"سي"، لافتين إلى أن قيمته الغذائية
بسيطة، مقارنة بقيمته الطبية الكبيرة، المتمثلة فى تخفيف حالات الإمساك والتهابات الجلد، كما
يساعد على إدرار البول، وتنقية الدم، وعلاج أمراض الكلى والنقرس ومرض البواسير.
وكان الأطباء العرب القدامى، ومن أشهرهم الطبيب ابن سينا، قد أكدوا على فوائد البطيخ العديدة،
خصوصا قدرته على تنقية الدم، وعلاج الكلف والبهاق وقشر الرأس. كما يمكن الاستفادة من قشر
البطيخ لعلاج العديد من الأمراض، منها ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والتهاب الكلى
والاستسقاء.
وكان خبراء التغذية في الاتحاد قد أجروا دراسة على 40 متطوعا تم تقسيمهم إلى مجموعتين، بينت أن الاكثار من تناول البطيخ أفاد في تقليل أوزان البدناء في المجموعة الأولى مقارنة بالمجموعة الثانية التي لم تتناوله. ما تجدر الإشارة إليه هو أن البطيخ ليس مجرد ماء، وانما يحتوي على كميات كافية من البوتاسيوم تعوض ما نفقده من خلال العرق. كما يزود، البطيخ والشمام، الانسان بكمية جيدة من فيتامين سي والكاروتين اضافة الى قليل من الكالسيوم والمغنيسيوم والحديد. هذا عدا عن مادة مانغان الضرورية لتنشيط الدماغ، وحامض الفوليك المقوي للخلايا..
ويعود الاسم الأوربي للبطيخ إلى الكلمة اليونانية القديمة Melone التي تعني «التفاحة الكبيرة». ويصنف البطيخ والشمام ضمن الثمار الخضراء وليس ضمن الفواكه، ويعرف البشر اكثر من 500 نوع من الشمام ينمو معظمها في آسيا وأفريقيا وأميركا الجنوبية. وينصح معهد التغذية الألماني بتناول البطيخ والشمام الناضج لأنه يحتوي أعلى نسبة من المواد المفيدة ولأنه يوفر أفضل تأثيراته على مكونات الشحوم في البطن والردفين.
وللتفريق بين البطيخ الناضج وغير الناضج والفاسد يقدم المعهد الألماني نصيحة «جديدة» يعرفها سكان العالم الحار منذ قرون: الضرب بالكف على البطيخة والتعرف على عملية النضج من خلال رنين الصوت. إذ يصدر عن البطيخة غير الناضجة صوت حاد رنان، في حين يصدر عن البطيخة الناضجة صوت رخيم وعميق يشي بكمية الماء (دليل النضج) فيها. ويحتاج الإنسان إلى خبرة كبيرة كي يميز صوت الضربات البالغة الرخامة التي تدل على فساد البطيخة وامتلائها بالماء.
لذا صدق المثل الشعبى المصرى القائل: "إذا طل البطيخ، بطل الطبيخ"