حمودي ملك الشات
08-19-2008, 03:24 PM
قالوا تمَنَّ .. فقلتُ عندي هاجسٌ
قدْ ضُمَّ بين جوانحي مَــــوَّارُ
هلْ عاشقٌ ؟ تُخفي اللواعجَ والهوى؟
العشقُ بعــدَ الأربعينَ صَغـــارُ
لكـــنَّ مثلَكَ شاعــرٌ ومغــرِّدٌ
وعلى المَحَبَّــةِ تنبُـتُ الأشعــارُ
يا لائمَيَّ .. أجلْ عشِقتُ ومُدْنَفٌ
فلمثْلِ عشْقي .. تُمنَحُ الأعـذارُ
ليلايَ في قلبي .. وتسكن مهجتي
وأنا الملوَّحُ .. والهـوى غــدَّارُ
سافرْتُ فانتقلَتْ لكلِّ مَهاجِري
ورنَتْ إليها السحْبُ والأمطارُ
عربيةُ الأنسابِ إسلاميّـةٌ
بجمالها تتحدّثُ الأقمــارُ
قدسيّةُ الأنسامِ لفَّ قوامَها
بَعْدَ الترنُّحِ عِثْيَرٌ وغُبــارُ
فهي الجريحُ تكلّبتْ بإسارِها
والطاعنون أسافِلٌ أشــرارُ
والداءُ يُعَصِّرُها ويهْصِرُ عودَها
أين الدواءُ ؟ ولو غلَتْ أسعارُ!
يا إخوةً كَثُرُوا .. وفيكم حكْمَةٌ
أينَ البصائِرُ … زاغت الأبصارُ
أينَ ابنُ سينا .. كي يطيِّبَ جُرْحَكُمْ
وابنُ النفيسِ ففي الرؤوسِ دُوارُ
مِنْ خلفِه الأجنادُ تزأرُ كالرّدى
والله أكبـرُ جيشُهُ الجــرّارُ
المجدُ أحرُفُهُ الجهادُ وسِفْرُهُ
بدمِ الشهيدِ يُخَطُّ وهو شِعارُ
المجدُ ألاّ يستقـرَّ بأرضِنـا
باغٍ ولا تبقـى لـهُ آثــارُ
المجدُ أن يعلو الأذانُ بقدْسِكمْ
وإذا علا فليخْرسِ الفُجَّــارُ
المجدُ في الأقصى بيارِقُ عِزَّةٍ
لا النجمةُ الزرقاءُ فَهِيَ شَنارُ
المجدُ ألاّ نستكينَ إلى القُوى
فاللهُ أقْـوى إنهُ الجبَّـــارُ
والقهْرُ أصغرُ منْ قِلاعِ نفوسِنا
واللهُ أكبــرُ إنـه القهَّـــارُ
والمؤمنـونَ أعِـزَّةٌ بديـارهم
أنَّى تُسامُ إلى اللِّئامِ دِيــــارُ؟
هاتوا صلاحَ الدينِ فارِسَ عصْرِهِ
أينَ الحفيدُ الفارسُ المغــوارُ ؟
هاتوا لها حطِّينَ .. فهي أسيـرةٌ
قالوا تمهَّلْ ! عَـزَّتِ الأعْمـــارُ
قدْ ضُمَّ بين جوانحي مَــــوَّارُ
هلْ عاشقٌ ؟ تُخفي اللواعجَ والهوى؟
العشقُ بعــدَ الأربعينَ صَغـــارُ
لكـــنَّ مثلَكَ شاعــرٌ ومغــرِّدٌ
وعلى المَحَبَّــةِ تنبُـتُ الأشعــارُ
يا لائمَيَّ .. أجلْ عشِقتُ ومُدْنَفٌ
فلمثْلِ عشْقي .. تُمنَحُ الأعـذارُ
ليلايَ في قلبي .. وتسكن مهجتي
وأنا الملوَّحُ .. والهـوى غــدَّارُ
سافرْتُ فانتقلَتْ لكلِّ مَهاجِري
ورنَتْ إليها السحْبُ والأمطارُ
عربيةُ الأنسابِ إسلاميّـةٌ
بجمالها تتحدّثُ الأقمــارُ
قدسيّةُ الأنسامِ لفَّ قوامَها
بَعْدَ الترنُّحِ عِثْيَرٌ وغُبــارُ
فهي الجريحُ تكلّبتْ بإسارِها
والطاعنون أسافِلٌ أشــرارُ
والداءُ يُعَصِّرُها ويهْصِرُ عودَها
أين الدواءُ ؟ ولو غلَتْ أسعارُ!
يا إخوةً كَثُرُوا .. وفيكم حكْمَةٌ
أينَ البصائِرُ … زاغت الأبصارُ
أينَ ابنُ سينا .. كي يطيِّبَ جُرْحَكُمْ
وابنُ النفيسِ ففي الرؤوسِ دُوارُ
مِنْ خلفِه الأجنادُ تزأرُ كالرّدى
والله أكبـرُ جيشُهُ الجــرّارُ
المجدُ أحرُفُهُ الجهادُ وسِفْرُهُ
بدمِ الشهيدِ يُخَطُّ وهو شِعارُ
المجدُ ألاّ يستقـرَّ بأرضِنـا
باغٍ ولا تبقـى لـهُ آثــارُ
المجدُ أن يعلو الأذانُ بقدْسِكمْ
وإذا علا فليخْرسِ الفُجَّــارُ
المجدُ في الأقصى بيارِقُ عِزَّةٍ
لا النجمةُ الزرقاءُ فَهِيَ شَنارُ
المجدُ ألاّ نستكينَ إلى القُوى
فاللهُ أقْـوى إنهُ الجبَّـــارُ
والقهْرُ أصغرُ منْ قِلاعِ نفوسِنا
واللهُ أكبــرُ إنـه القهَّـــارُ
والمؤمنـونَ أعِـزَّةٌ بديـارهم
أنَّى تُسامُ إلى اللِّئامِ دِيــــارُ؟
هاتوا صلاحَ الدينِ فارِسَ عصْرِهِ
أينَ الحفيدُ الفارسُ المغــوارُ ؟
هاتوا لها حطِّينَ .. فهي أسيـرةٌ
قالوا تمهَّلْ ! عَـزَّتِ الأعْمـــارُ