m!$s.nAdEeN
08-24-2008, 04:23 AM
من قضاة المدينة المنورة ... --------------------------------------------------------------------------------1 ـ ابن فرحون(( 730 ـ 799 ))هو برهان الدين إبراهيم بن علي بن محمد بن فرحون سليل أسرة أصلها من تونس اشتهرت بالعلم والتقوى، هاجرت إلى المدينة واستوطنت فيها وولد برهان فيها، تلقى العلوم الشرعية منذ صغره على يد والده وأعمامه وعلماء المسجد النبوي ونبغ فيه، ورحل إلى مصر والقدس والشام وأخذ العلم على أيدي عدد من علمائها أيضاً، أخذ بالمذهب المالكي واهتم بنشره وتدريس الفقه والفتيا به، كان ورعاً يصرف وقته في القضاء والفتيا والتأليف، تولى القضاء بالمدينة سنة 793هـ وظل فيه حتى وفاته.من أهم مؤلفاته:1 ـ الديباج المذهب في أعيان المذهب المالكي.2 ـ تبصرة الحكام في أصول الأقضية ومنهاج الأحكام.3 ـ درة الغواص في محاضرة الخواص.4 ـ طبقات علماء الغرب.-------------------------للتوسع:الأعلام 1/52 ـ التحفة اللطيفة 1/131 ـ دائرة المعارف الإسلامية 1/203. --------------------------------------------------------------------------------2 ـ أبو البختري(( 000 ـ 200 هـ ))هو أبو البختري وهب بن وهب بن كثير بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب القرشي، المدني. قاضٍ، من العلماء بالأخبار والأنساب، ولد ونشأ بالمدينة، ورحل عنها إلى بغداد في خلافة هارون الرشيد، فولاه قضاء العسكر، ثم عزله، وولاه قضاء المدينة، وأسند إليه إمارتها لبعض الوقت. كان جواداً، سخياً، يحب المديح، ويعطي عليه العطاء الكثير، اتهمه أهل الحديث بالكذب، والزيادة في الأحاديث، تزلفاً للخليفة ورووا عنه أخباراً عدة في هذا الشأن، ولكنهم لم يتهموه في قضائه، له عدد من المؤلفات، منها: (الروايات) و (طسم وجديس) و (صفة النبي صلى الله عليه وسلم ) و (فضائل الأنصار) و (كتاب الفضائل الكبير) و (نسب ولد إسماعيل عليه السلام). توفي في خلافة المأمون سنة مائتين للهجرة ببغداد.-------------------------للتوسع:وفيات الأعيان 6/37 ـ الطبقات الكبرى 7/332 ـ تاريخ بغداد 13/481.3 ـ أبو بكر بن حزم(( 000 ـ 120 هـ ))هو أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري الخزرجي. أحد قضاة المدينة المشهورين وأحد أمرائها أيضاً. تولى قضاء المدينة في عهد عمر بن عبد العزيز سنة 86 هـ واستمر فيه بعد عزله وتولية عثمان بن حيان المري حتى سنة 96هـ. حيث عزل عثمان بن حيان وولي أبو بكر بن حزم الإمارة مكانه. واستمر في الإمارة حتى عام 101هـ. كان أبو بكر عالماً جليلاً وفقيهاً متضلعاً وقاضياً مدققاً جريئاً في تطبيق الأحكام، أقام الحد على عثمان بن حيان في شرب الخمر، وعندما عزل أبو بكر انتقم منه عثمان واستطاع أن يستصدر أمراً من الخليفة يزيد بن عبد الملك إلى أمير المدينة عبد الرحمن بن الضحاك ليقيم عليه الحد. وما لبث ابن الضحاك أن عزل وأوقف للناس الذين ظلمهم كي يقتصوا منه فعفا أبو بكر عنه وأكرمه. قال عنه الإمام مالك بن أنس: مارأيت مثل ابن حزم أعظم مروءة وأتم حالاً ولا رأيت من أُوتي مثل ما أُوتي ولاية المدينة والقضاء والموسم.-------------------------للتوسع:أخبار القضاة 1/135 ـ سير أعلام النبلاء 5/113 ـ الطبقات الكبرى لابن سعد ـ القسم المتمم 126.