باكية الحسين
10-11-2009, 03:43 AM
السرقة عند الأطفال
حتى عمر الست سنوات لا نعتبر أخذ الطفل شيئاً يحبه سرقة فمعظم الأولاد يأخذون غالباً ما يريدون عندما يرونه ويجب تعليمهم بشكل تدريجي وكلما كان الظرف ملائماً ( في السوبر ماركت مع أمه عندما يأخذ لوحاً من الشكولا عن الرف أو عند عودته من بيت صديقه مع لعبة في جيبه ) مفهوم المشاركة وتدريبهم على أن يطلبوا الإذن إذا استمر هذا السلوك بعد العام السادس حيث تصبح المفاهيم الأخلاقية واضحة في ذهن الأولاد فهناك العديد من الأمور التي يجب أن نأخذها بعين الا عتبار إذا أردنا التدخل لمساعدة الطفل .
أسباب السرقة عند الأطفال :
إن الأسباب الظاهرة المباشرة للسرقة كثيرة وأهمها :
ضغط من الأقران أو لإظهار الشجاعة أمام الأصدقاء أو بسبب الحاجة ( الفقر ) .
أما الأسباب المبطنة فعديدة : قد يسرق بسبب الغضب من أهله فيحاول استرداد الحنان والتفهم الذي يشعر أنه يفتقره . وفي هذا الإطار نلاحظ أن معظم حالات السرقة تحدث في ظروف انفصال عائلي من طلاق أو غيره أو في العائلات ذات الأسلوب التربوي المتسلط حيث القوانين الأخلاقية الصارمة والقواعد التربوية المتشنجة أو العكس تماماً أي العائلات المتسامحة حيث الإهمال الكلي حيال المفاهيم الأخلاقية .
فالتعامل بقسوة مع فعل السرقة يؤدي إلى أن يكون الطفل صورة ذاتية سلبية ( " أنا سارق " ) ويعتبر نفسه مصدر شكوك الجميع مما يجعله يكرر السلوك وكأنه يريد تأكيد شكوك الآخرين فيه !
أما إهمال السلوك من قبل الأهل فيؤدي إلى أن يشعر الطفل وكأنه معذور في سلوكه هذا أوحتى كأنه مسموح له أن يسرق .
ماهي التدابير المناسبة لمواجهة السرقة عند الأطفال ؟
* يجب إفهام الطفل أن السرقة غير مسموحة وغير مقبولة كلياً ضمن تقاليد العائلة .
*عند اكتشاف السرقة ، يجب التصرف بصرامة : على الأهل أن يعرفوا من أين أتى الطفل بالشيء وإفهامه أنه يجب رده أو دفع ثمنه .
* التأكد من أن الطفل لم يستفد من السرقة تحت أي ظرف كان .
* عدم إذلال الطفل وإحراجه وتسميته " باللص " .
* بعدما يعاد الشيء المسروق إلى مصدره من الأفضل عدم فتح الموضوع ثانية مع الطفل .
* مراقبة سلوك الطفل بعد حادثة السرقة فإذا تكرر الفعل قد تكون السرقة ناتجة عن مشاكل خطيرة معقدة في تطوره العاطفي ويجب معرفة السبب الحقيقي بمساعدة إختصاصي نفسي يكشفه ويصمم الخطة العلاجية المناسبة .
....................................
لكم خالص محبتي
حتى عمر الست سنوات لا نعتبر أخذ الطفل شيئاً يحبه سرقة فمعظم الأولاد يأخذون غالباً ما يريدون عندما يرونه ويجب تعليمهم بشكل تدريجي وكلما كان الظرف ملائماً ( في السوبر ماركت مع أمه عندما يأخذ لوحاً من الشكولا عن الرف أو عند عودته من بيت صديقه مع لعبة في جيبه ) مفهوم المشاركة وتدريبهم على أن يطلبوا الإذن إذا استمر هذا السلوك بعد العام السادس حيث تصبح المفاهيم الأخلاقية واضحة في ذهن الأولاد فهناك العديد من الأمور التي يجب أن نأخذها بعين الا عتبار إذا أردنا التدخل لمساعدة الطفل .
أسباب السرقة عند الأطفال :
إن الأسباب الظاهرة المباشرة للسرقة كثيرة وأهمها :
ضغط من الأقران أو لإظهار الشجاعة أمام الأصدقاء أو بسبب الحاجة ( الفقر ) .
أما الأسباب المبطنة فعديدة : قد يسرق بسبب الغضب من أهله فيحاول استرداد الحنان والتفهم الذي يشعر أنه يفتقره . وفي هذا الإطار نلاحظ أن معظم حالات السرقة تحدث في ظروف انفصال عائلي من طلاق أو غيره أو في العائلات ذات الأسلوب التربوي المتسلط حيث القوانين الأخلاقية الصارمة والقواعد التربوية المتشنجة أو العكس تماماً أي العائلات المتسامحة حيث الإهمال الكلي حيال المفاهيم الأخلاقية .
فالتعامل بقسوة مع فعل السرقة يؤدي إلى أن يكون الطفل صورة ذاتية سلبية ( " أنا سارق " ) ويعتبر نفسه مصدر شكوك الجميع مما يجعله يكرر السلوك وكأنه يريد تأكيد شكوك الآخرين فيه !
أما إهمال السلوك من قبل الأهل فيؤدي إلى أن يشعر الطفل وكأنه معذور في سلوكه هذا أوحتى كأنه مسموح له أن يسرق .
ماهي التدابير المناسبة لمواجهة السرقة عند الأطفال ؟
* يجب إفهام الطفل أن السرقة غير مسموحة وغير مقبولة كلياً ضمن تقاليد العائلة .
*عند اكتشاف السرقة ، يجب التصرف بصرامة : على الأهل أن يعرفوا من أين أتى الطفل بالشيء وإفهامه أنه يجب رده أو دفع ثمنه .
* التأكد من أن الطفل لم يستفد من السرقة تحت أي ظرف كان .
* عدم إذلال الطفل وإحراجه وتسميته " باللص " .
* بعدما يعاد الشيء المسروق إلى مصدره من الأفضل عدم فتح الموضوع ثانية مع الطفل .
* مراقبة سلوك الطفل بعد حادثة السرقة فإذا تكرر الفعل قد تكون السرقة ناتجة عن مشاكل خطيرة معقدة في تطوره العاطفي ويجب معرفة السبب الحقيقي بمساعدة إختصاصي نفسي يكشفه ويصمم الخطة العلاجية المناسبة .
....................................
لكم خالص محبتي