باكية الحسين
10-14-2009, 10:25 AM
ان سعادة الرجل في الزواج تتوقف على مزاج زوجته اكثر من أي شيء آخر
وقدى تتمتع الزوجة بكل فضيلة اخرى تحت الشمس ولكن هذه الفضائل كلها تصبح لا وزن لها
ولا قيمة اذا كانت الزوجة سيئة الطبع حادة المزاج (محبة للنقار ) وتقول للاساطير ان سقراط لم يتحول الى فيلسوف الا هرباً من زوجته التي كانت دائبة الشجار و النقار و مثل سقراط من رجال العصور الحديثة (نابليون الثالث ) امبراطور فرنسا وابراهام لنكولن حدثني صديق قديم وقال ان زوجته اوشكت ان تقوض صرح مستقبله بدأبها على تحقير كل عمل يقبل عليه او يزاوله فقد بدا حياته مشتغلاً بالبيع وهو يحب عمله ويقبل عليه
بحماسه ولكنه اذ كان يعود الى بيته في نهاية اليوم متلهفاً على شيء من عبارات التشجيع والثناء واذا بزوجته تستقبله بهذه الكلمات الساخرة :-( كيف حال العبقري ؟؟! ، اتراك عدت اليوم بمحاضرة لقنك اياها مدير المبيعات ؟؟! اظنك تذكر ان ايجار المنزل يستحق في الاسبوع القادم ؟؟!)
ومضت الحال على هذا المنوال سنين عديدة ولكن الرجل استطاع برغم ما يلقاه من كلمات زوجته وسخريتها ان يشق طريقه معتمداً على استعداده و موهبته وهو اليوم نائب مدير احدى الشركات الكبرى .!
نسيت ان اقول انه طلق زوجته وتزوج من اخرى امدته بكل ما انكرته عليه زوجته الاولى من حب وعطف و تشجيع !!
و العجيب ان زوجته الاولى لم تستطع حتى هذه اللحظة ان تدرك لماذا تخلى عنها زوجها !! بل مضت لتقول لاصدقائها : (( لقد هجرني زوجي بعد كل هذه السنوات التي امضيتها معه ادخر له وادبر اموره ليتزوج من امرأة اصغر مني سناً يا لخيانة الرجل ؟؟!!))
و لم تصدق هذه المرأة ابداً ان زوجها لم يهجرها بحثاً عن الشباب وانما فراراً من الجو القاتم المحطم للاعصاب
الذي كانت تظلل به البيت بما تخلقه من نكد وتفتعله من نقار !
فانصحكن ايتها المتزوجات المحصنات ان تحاولن اكساب رضا الزوج بكل علامات الحب والاحترام والتشجيع فهذه وظيفة المرأة الاساسية
و اتمنى ان يسعد الله كل الازواج و يبقيهم دائما في راحة مع زوجاتهم
اتمنى ان يروق لكم طرحي
ودي وتقديري
وقدى تتمتع الزوجة بكل فضيلة اخرى تحت الشمس ولكن هذه الفضائل كلها تصبح لا وزن لها
ولا قيمة اذا كانت الزوجة سيئة الطبع حادة المزاج (محبة للنقار ) وتقول للاساطير ان سقراط لم يتحول الى فيلسوف الا هرباً من زوجته التي كانت دائبة الشجار و النقار و مثل سقراط من رجال العصور الحديثة (نابليون الثالث ) امبراطور فرنسا وابراهام لنكولن حدثني صديق قديم وقال ان زوجته اوشكت ان تقوض صرح مستقبله بدأبها على تحقير كل عمل يقبل عليه او يزاوله فقد بدا حياته مشتغلاً بالبيع وهو يحب عمله ويقبل عليه
بحماسه ولكنه اذ كان يعود الى بيته في نهاية اليوم متلهفاً على شيء من عبارات التشجيع والثناء واذا بزوجته تستقبله بهذه الكلمات الساخرة :-( كيف حال العبقري ؟؟! ، اتراك عدت اليوم بمحاضرة لقنك اياها مدير المبيعات ؟؟! اظنك تذكر ان ايجار المنزل يستحق في الاسبوع القادم ؟؟!)
ومضت الحال على هذا المنوال سنين عديدة ولكن الرجل استطاع برغم ما يلقاه من كلمات زوجته وسخريتها ان يشق طريقه معتمداً على استعداده و موهبته وهو اليوم نائب مدير احدى الشركات الكبرى .!
نسيت ان اقول انه طلق زوجته وتزوج من اخرى امدته بكل ما انكرته عليه زوجته الاولى من حب وعطف و تشجيع !!
و العجيب ان زوجته الاولى لم تستطع حتى هذه اللحظة ان تدرك لماذا تخلى عنها زوجها !! بل مضت لتقول لاصدقائها : (( لقد هجرني زوجي بعد كل هذه السنوات التي امضيتها معه ادخر له وادبر اموره ليتزوج من امرأة اصغر مني سناً يا لخيانة الرجل ؟؟!!))
و لم تصدق هذه المرأة ابداً ان زوجها لم يهجرها بحثاً عن الشباب وانما فراراً من الجو القاتم المحطم للاعصاب
الذي كانت تظلل به البيت بما تخلقه من نكد وتفتعله من نقار !
فانصحكن ايتها المتزوجات المحصنات ان تحاولن اكساب رضا الزوج بكل علامات الحب والاحترام والتشجيع فهذه وظيفة المرأة الاساسية
و اتمنى ان يسعد الله كل الازواج و يبقيهم دائما في راحة مع زوجاتهم
اتمنى ان يروق لكم طرحي
ودي وتقديري