العراقية
11-23-2008, 05:07 PM
بين أوراقي الحزينة...
نمضي من جديد...
إلى ذاك المسار المجهول...
(مسار الأحزان)
أسرد حكاية جديدة...
عن أوراق الأحزان...
تعبر المشاعر...
ويكتب القلم...
أرسم بقلمي صوراً...
لحزني وأحلامي...
أرسم طيف قلبي ومشاعري...
الحزينة في خيالي...
أرسم تلك الأيام التي سرقت...
مني ابتسامتي الجميلة...
وسأكتب هنا على هذه الأوراق...
مذكرات أحلامي...
وأمحو من أمام عيني السراب...
وأجعل على خدي دمعتي...
هنا سأحكي حلم من أحلامي...
منذ نعومة أظافرها ...
والحلم صديقها الصدوق...
كانت مبدعة في محاكاته...
لدرجة تثير انتباه ودهشة كل من يرائها...
تنسج بأحلامها قصص حب...
ومدن وحدائق عشق ...
ومحطات على أمل لانتظار البعيد...
وتعيش قصص عشق ...
تشكل الأحلام جزءها الأكبر...
فكل قصصها من وحي أحلامها...
وكل فرسانها كانوا مجرد حلم...
وكل مواعيدها حلم...
وكل كتابتها حلم...
عاشت مع أحلامها ألف قصة عشق...
وراقصت ألف عاشق بجنون...
وبكت ألف فارس مودع...
وخطت رسائلها إلى فرسان بلا عنوان...
فرسان بلا ملامح...
فرسان بلا صوت ولا صورة...
كانت تبدأ معهم بحلم ...
وتنهيهم بحلم أيضاء...
لكنها عشقتهم كثيراً...
عشقتهم بكل جنون العشق...
تماماً كما عشقت قمرها الحزين...
وقصصها الخيالية معه...
على رغم أنها لم تغرم قط...
أو تعشق في حياتها يوماً ما رجل...
ولم تخض قصة حب واقعية على أرض واقعها...
لكن كان كل من يقراء لها كان يجزم...
أنها تعيش قصة حب جنونية...
لكنها ومع إبداعها الشديد في المحاكاة...
إلا أنها في غررت نفسها كانت تتمنى...
أن تعيش أحداث قصة حب واقعية...
تحلم بفارس يسير بها خارج نطاق أحلامها...
فارس له ملامح حقيقية...
صوت و صورة...
وذكريات حقيقية...
رجل يتحرك معها وأمام عينيها في النور...
رجل لا تضطر إلى إغماض جفنيها كي تراه...
رجل ينتصر بواقعيته في عالمها الخيالي...
على كل أبطال قصصها الخيالين...
و كان أن التقت...
حلمها الموعود...
حلم لا طالما طال البحث عنه...
رجل يقف على أعتاب شتاء وخريف العمر...
رجل أتى عليها كما زخات المطر...
من فيض سماء أحلامها...
رجل سقاها كالوردة...
من عذب مائه...
فارتوت منه...
لم يكن أكثرهم وسامة...
ولا أشدهم جاذبية...
ولا أفضلهم عبقرية...
لا تعرف كيف ومتى أعجبت به...
ولماذا هو بذات دون سواه...
فالحب شعور لا نملك له اي تبرير...
فهو كما سؤال السهل الذي لا نستطيع...
لإجابة عليه في معظم لأحيان...
برغم من أننا نمتلك القدرة على الإجابة عليه...
لأربما نكون في حالة من النشوة...
والصمت الجميل...
مع كل هذا هي أحبته...
أحبته بكل جنون الحب...
أحبته بتعطشها للحب في ربيع عمرها...
أحبته بكل حاجتها لدفء في شتاء عمرها...
أحبته بكل احتياجها للأمان في خريف عمرها...
وحين تجتمع جميع الفصول في حياة أي امرأة...
فأهيأ بذلك تكون في حالة حب حقيقي...
لكن..!!
فاجئه تغيرت...
وتغير كل شيء في حياتها...
اتجهت إلى عالم جديد...
عالم ذو واقع ملموس أكثر...
عالم أرض دنيا الواقع...
أصبح للواقع دور ذو أهمية...
في عالمها...
في كيانها...
لم تعد تحلم...
لم تعد ترسم أحلامها على الورق...
وتتعايش معها وكأنها حقيقة...
لم تعد تنسج القصص وتعيش معها...
لم تعد تخط رسائلها إلى أماكن بلا عنوان...
ولم تعد تقف على محطات الصدف...
بانتظار فارسها المغوار...
ليختطفها كما لأميرة على صهوة حصانه...
لكن برغم تيقنها بصدق الأحلام والأحاسيس...
إلا أن حلمها الجميل واقعياً مرفوض...
وصعب تحقيقه...
وترجمته على أرض واقعها...
لأنه لن يرسو بها يوماً...
حتى وأن رسا بها في يوم من الآيام...
فلن يرسو بها إلا فوق شواطئ الأحزان..!!
لكن سؤال المحير يكون هنــا..؟؟
لماذا نحلم ونحلم ونظل نحلم...
ونعيش تلك سنوات في البحث...
عن هذا الحلم الجميل...
وحين نجده لا يمكننا الوصول إليه...
فتضيع كل سنوات انتظارنا...
على تلك المحطة بسهولة أمام أعيننا...
ونقف على تلك المحطة نفسها...
بكل حزن لتوديع من كان حلم...
كما وقفنا عليها بكل فرح يوم استقباله...
إحساس مؤلم جداً...
أن تحلم بحلمك الجميل في داخلك...
وفي نهاية المطاف تكون نهايته أنه...
لا يرى نور...
ومع كل هذا أنت تصر على الاحتفاظ بذلك الحلم...
برغم قناعتك تامة...
أنه صعب تحقيقه في واقع حياتك ...
لأنه في الحقيقة...
مجرد حلم بلا ملامح..!!
نمضي من جديد...
إلى ذاك المسار المجهول...
(مسار الأحزان)
أسرد حكاية جديدة...
عن أوراق الأحزان...
تعبر المشاعر...
ويكتب القلم...
أرسم بقلمي صوراً...
لحزني وأحلامي...
أرسم طيف قلبي ومشاعري...
الحزينة في خيالي...
أرسم تلك الأيام التي سرقت...
مني ابتسامتي الجميلة...
وسأكتب هنا على هذه الأوراق...
مذكرات أحلامي...
وأمحو من أمام عيني السراب...
وأجعل على خدي دمعتي...
هنا سأحكي حلم من أحلامي...
منذ نعومة أظافرها ...
والحلم صديقها الصدوق...
كانت مبدعة في محاكاته...
لدرجة تثير انتباه ودهشة كل من يرائها...
تنسج بأحلامها قصص حب...
ومدن وحدائق عشق ...
ومحطات على أمل لانتظار البعيد...
وتعيش قصص عشق ...
تشكل الأحلام جزءها الأكبر...
فكل قصصها من وحي أحلامها...
وكل فرسانها كانوا مجرد حلم...
وكل مواعيدها حلم...
وكل كتابتها حلم...
عاشت مع أحلامها ألف قصة عشق...
وراقصت ألف عاشق بجنون...
وبكت ألف فارس مودع...
وخطت رسائلها إلى فرسان بلا عنوان...
فرسان بلا ملامح...
فرسان بلا صوت ولا صورة...
كانت تبدأ معهم بحلم ...
وتنهيهم بحلم أيضاء...
لكنها عشقتهم كثيراً...
عشقتهم بكل جنون العشق...
تماماً كما عشقت قمرها الحزين...
وقصصها الخيالية معه...
على رغم أنها لم تغرم قط...
أو تعشق في حياتها يوماً ما رجل...
ولم تخض قصة حب واقعية على أرض واقعها...
لكن كان كل من يقراء لها كان يجزم...
أنها تعيش قصة حب جنونية...
لكنها ومع إبداعها الشديد في المحاكاة...
إلا أنها في غررت نفسها كانت تتمنى...
أن تعيش أحداث قصة حب واقعية...
تحلم بفارس يسير بها خارج نطاق أحلامها...
فارس له ملامح حقيقية...
صوت و صورة...
وذكريات حقيقية...
رجل يتحرك معها وأمام عينيها في النور...
رجل لا تضطر إلى إغماض جفنيها كي تراه...
رجل ينتصر بواقعيته في عالمها الخيالي...
على كل أبطال قصصها الخيالين...
و كان أن التقت...
حلمها الموعود...
حلم لا طالما طال البحث عنه...
رجل يقف على أعتاب شتاء وخريف العمر...
رجل أتى عليها كما زخات المطر...
من فيض سماء أحلامها...
رجل سقاها كالوردة...
من عذب مائه...
فارتوت منه...
لم يكن أكثرهم وسامة...
ولا أشدهم جاذبية...
ولا أفضلهم عبقرية...
لا تعرف كيف ومتى أعجبت به...
ولماذا هو بذات دون سواه...
فالحب شعور لا نملك له اي تبرير...
فهو كما سؤال السهل الذي لا نستطيع...
لإجابة عليه في معظم لأحيان...
برغم من أننا نمتلك القدرة على الإجابة عليه...
لأربما نكون في حالة من النشوة...
والصمت الجميل...
مع كل هذا هي أحبته...
أحبته بكل جنون الحب...
أحبته بتعطشها للحب في ربيع عمرها...
أحبته بكل حاجتها لدفء في شتاء عمرها...
أحبته بكل احتياجها للأمان في خريف عمرها...
وحين تجتمع جميع الفصول في حياة أي امرأة...
فأهيأ بذلك تكون في حالة حب حقيقي...
لكن..!!
فاجئه تغيرت...
وتغير كل شيء في حياتها...
اتجهت إلى عالم جديد...
عالم ذو واقع ملموس أكثر...
عالم أرض دنيا الواقع...
أصبح للواقع دور ذو أهمية...
في عالمها...
في كيانها...
لم تعد تحلم...
لم تعد ترسم أحلامها على الورق...
وتتعايش معها وكأنها حقيقة...
لم تعد تنسج القصص وتعيش معها...
لم تعد تخط رسائلها إلى أماكن بلا عنوان...
ولم تعد تقف على محطات الصدف...
بانتظار فارسها المغوار...
ليختطفها كما لأميرة على صهوة حصانه...
لكن برغم تيقنها بصدق الأحلام والأحاسيس...
إلا أن حلمها الجميل واقعياً مرفوض...
وصعب تحقيقه...
وترجمته على أرض واقعها...
لأنه لن يرسو بها يوماً...
حتى وأن رسا بها في يوم من الآيام...
فلن يرسو بها إلا فوق شواطئ الأحزان..!!
لكن سؤال المحير يكون هنــا..؟؟
لماذا نحلم ونحلم ونظل نحلم...
ونعيش تلك سنوات في البحث...
عن هذا الحلم الجميل...
وحين نجده لا يمكننا الوصول إليه...
فتضيع كل سنوات انتظارنا...
على تلك المحطة بسهولة أمام أعيننا...
ونقف على تلك المحطة نفسها...
بكل حزن لتوديع من كان حلم...
كما وقفنا عليها بكل فرح يوم استقباله...
إحساس مؤلم جداً...
أن تحلم بحلمك الجميل في داخلك...
وفي نهاية المطاف تكون نهايته أنه...
لا يرى نور...
ومع كل هذا أنت تصر على الاحتفاظ بذلك الحلم...
برغم قناعتك تامة...
أنه صعب تحقيقه في واقع حياتك ...
لأنه في الحقيقة...
مجرد حلم بلا ملامح..!!