عازف الكيبورد
12-10-2008, 12:55 PM
الســ عليكم ــلام
.........
شلت يميني كيف أطرق بابها
لأثير في أعماقــها نيراني
إذا فاض الشوق في وجدانها
تأتي بغير تــرددٍ لتراني
تقول بصوت ثابت ٍ أهــواك
ولا أبالي بالناس والاكوان
ذكرنا عند المغيب مواقفا ً
تميل كتمايل الأغصـــــان
بالأمس كنت أحاكي عيونها تأملا ً
فأغوص ببحر من الأحزان
في عيونكِ ينبوع أحلامي
وعلى شفتيكِ جنة إدماني
عانقيني وخذي ماشئتِ
من قلبي الذي يفيض بالحنان
قالت لأشيء يمنعني عن حبيب
زارني خلسة عن الانسان
إشرب إريدك هائما ًفي بحر حبي
أريدك غارقا ً فأنا أكره الحرمان
إشرب فقد تصحو على صدري
وتشتكي من قسوة الأزمان
إشرب فقد غنيت فيك قصائداً
بالحب ما نطقت بها شفتان
ضمني إن رأيت مني تكبرا ً
فالشوق أشعل ناره وكوان
أنا القتيلة على مغـــــل ٍ
فودعني بقبلة على الشفتان
فأخفيت عنها كل مواجعي
كي لأ تمس فؤادها أحزاني
وهجرتها من خوفي عليها
وقلت يارب لعلها تنساني
لكن بعد ماكان أدركت
أن لا حياة لـــي بعدهـــا
عدت والنار تقيدـــ بداخلي
لأسألها لما هذا يا ــأماني
تنهدت بحرقة لتجيبني
حكم الله بأن أكون لثاني
ماذا أتى بك وما الذي تريده
من قيثارة محزونة الألحان
عد أيها الحبيب وأمضي
فجروحي تنزف من شدة الأحزاني
إرحل فما الذي ترجوه من ياسمينة
يبست أوراقها على الأغصاني
ما عدت أملك كالماضي أزهارا ً
فقد يبست من حرارة البركات
.........
شلت يميني كيف أطرق بابها
لأثير في أعماقــها نيراني
إذا فاض الشوق في وجدانها
تأتي بغير تــرددٍ لتراني
تقول بصوت ثابت ٍ أهــواك
ولا أبالي بالناس والاكوان
ذكرنا عند المغيب مواقفا ً
تميل كتمايل الأغصـــــان
بالأمس كنت أحاكي عيونها تأملا ً
فأغوص ببحر من الأحزان
في عيونكِ ينبوع أحلامي
وعلى شفتيكِ جنة إدماني
عانقيني وخذي ماشئتِ
من قلبي الذي يفيض بالحنان
قالت لأشيء يمنعني عن حبيب
زارني خلسة عن الانسان
إشرب إريدك هائما ًفي بحر حبي
أريدك غارقا ً فأنا أكره الحرمان
إشرب فقد تصحو على صدري
وتشتكي من قسوة الأزمان
إشرب فقد غنيت فيك قصائداً
بالحب ما نطقت بها شفتان
ضمني إن رأيت مني تكبرا ً
فالشوق أشعل ناره وكوان
أنا القتيلة على مغـــــل ٍ
فودعني بقبلة على الشفتان
فأخفيت عنها كل مواجعي
كي لأ تمس فؤادها أحزاني
وهجرتها من خوفي عليها
وقلت يارب لعلها تنساني
لكن بعد ماكان أدركت
أن لا حياة لـــي بعدهـــا
عدت والنار تقيدـــ بداخلي
لأسألها لما هذا يا ــأماني
تنهدت بحرقة لتجيبني
حكم الله بأن أكون لثاني
ماذا أتى بك وما الذي تريده
من قيثارة محزونة الألحان
عد أيها الحبيب وأمضي
فجروحي تنزف من شدة الأحزاني
إرحل فما الذي ترجوه من ياسمينة
يبست أوراقها على الأغصاني
ما عدت أملك كالماضي أزهارا ً
فقد يبست من حرارة البركات