ahsan53
08-07-2008, 01:38 AM
مدّتْ بكأسِ الرّدى كفّ الخيانـاتِ
ومَـن أكونُ أنا كي تَتركي هَاتي
هاتي سأشربُ حتّى الموتِ مِـنْ ظمأٍ
لِنصْفِ شِـبْرٍ مِنَ الأفراحِ في ذاتي
هاتي ؛ مللتُ انتظارَ الشّمسِ مشرِقَةً
والدّارِ مـرتدياً ثـوبَ المسرّاتِ
بي غيرُ ما في جميعِ النّاسِ مِـنْ ظمأٍ
وليسَ غيرُ الرّدى سـاقٍ بكاساتي
يا قــدسُ لـو كـانَ للزيتون ذاكرةٌ
لو كانَ في حائطِ المبـكى انْفعالاتي
لقالَ للشّـارعِ الـمحتجِّ معـذرةً
لن يَقْتـلَ الليـلَ شمعٌ بالنّهاراتِ
لن يفتـحَ البابَ يوماً حلمُ ذاكرةٍ
لن تَـسْقيَ الأرْضَ أنْـهارُ العِباراتِ
كم ألفُُ طــفلٍ يموتُ اليومَ مَسْغَبَةً
وألفُ أنـثى بِرَغْمِ الأنفِ للآتـي
أَكونُ ماذا لأرْثِـي أَلْفَ قـُرْطبَةٍ
وَفِـيَّ مبْتَسِمٌ رغْـَم احْتِـضاراتي
قد يوْلَدُ الدَّمْــعُ في عينيكَ مِنْ فَرَحٍ
ولـَنْ يَجيءَ غروْبٌ بِالـمسَـرَّاتِ
ماذا أَقـوْلُ وَذِي الدّنْيا على مَــهَلٍ
تـَخطّ رغْمِي صَليِباً فوقَ آياتي؟
أَصِـيحُ بِالْعـرْبِ آلافـاً مـؤَلَّفَةً
مَتى السَّرابُ سَقَى مَشْيَ الْهَجِيْراتِ
(( إِنِّي لأفتْـَحُ عَيْنِي حِيْنَ أَفْتَحها
على كثيـرٍ ولكـِنْ لا أَرَى)) ذَاتِي
جوْعُ الصَّحارَى أَنَا صَيْفاً لـِمَاطِرَةٍ
شَوْقُ الْجَنيْنِ لآلامِ الْـمَخاضـاتِ
كَـفَـرْتُ بالْخَوْفِ، بالآمالِ سَاذِجَةً
بـِمِنْبـَرِ الصَّمْتِ في لَيْـلِ الْخِياناتِ
بـالْوَعْدِ ، بِالأمْسِ إِذْ يحْكَى لِتَهْدِئَتِي
بِالذِّكْرَيـَاتِ إِذا قِيْلَـتْ لإسْكـاتِي
......
ومَـن أكونُ أنا كي تَتركي هَاتي
هاتي سأشربُ حتّى الموتِ مِـنْ ظمأٍ
لِنصْفِ شِـبْرٍ مِنَ الأفراحِ في ذاتي
هاتي ؛ مللتُ انتظارَ الشّمسِ مشرِقَةً
والدّارِ مـرتدياً ثـوبَ المسرّاتِ
بي غيرُ ما في جميعِ النّاسِ مِـنْ ظمأٍ
وليسَ غيرُ الرّدى سـاقٍ بكاساتي
يا قــدسُ لـو كـانَ للزيتون ذاكرةٌ
لو كانَ في حائطِ المبـكى انْفعالاتي
لقالَ للشّـارعِ الـمحتجِّ معـذرةً
لن يَقْتـلَ الليـلَ شمعٌ بالنّهاراتِ
لن يفتـحَ البابَ يوماً حلمُ ذاكرةٍ
لن تَـسْقيَ الأرْضَ أنْـهارُ العِباراتِ
كم ألفُُ طــفلٍ يموتُ اليومَ مَسْغَبَةً
وألفُ أنـثى بِرَغْمِ الأنفِ للآتـي
أَكونُ ماذا لأرْثِـي أَلْفَ قـُرْطبَةٍ
وَفِـيَّ مبْتَسِمٌ رغْـَم احْتِـضاراتي
قد يوْلَدُ الدَّمْــعُ في عينيكَ مِنْ فَرَحٍ
ولـَنْ يَجيءَ غروْبٌ بِالـمسَـرَّاتِ
ماذا أَقـوْلُ وَذِي الدّنْيا على مَــهَلٍ
تـَخطّ رغْمِي صَليِباً فوقَ آياتي؟
أَصِـيحُ بِالْعـرْبِ آلافـاً مـؤَلَّفَةً
مَتى السَّرابُ سَقَى مَشْيَ الْهَجِيْراتِ
(( إِنِّي لأفتْـَحُ عَيْنِي حِيْنَ أَفْتَحها
على كثيـرٍ ولكـِنْ لا أَرَى)) ذَاتِي
جوْعُ الصَّحارَى أَنَا صَيْفاً لـِمَاطِرَةٍ
شَوْقُ الْجَنيْنِ لآلامِ الْـمَخاضـاتِ
كَـفَـرْتُ بالْخَوْفِ، بالآمالِ سَاذِجَةً
بـِمِنْبـَرِ الصَّمْتِ في لَيْـلِ الْخِياناتِ
بـالْوَعْدِ ، بِالأمْسِ إِذْ يحْكَى لِتَهْدِئَتِي
بِالذِّكْرَيـَاتِ إِذا قِيْلَـتْ لإسْكـاتِي
......