ahsan53
08-07-2008, 03:18 AM
أعشقها حد الإدمان
وتعشقني حد الهيام
رفيقة وحدتي
أنيسة وحشتي
أستنشقها بقسوة وكأنني أفترسها
أزفرها زفرة المتألم المحترق بعد أن آخذ كفايتي منها
أهيم فيها وتعلم أي هيام وصلت إليه
ألمسها بإطراف أناملي...لاتمانع
أداعبها بلطف
وتعبثُ بها شفتي
أثير فيها النار حنيناً
وتثير فيَّ النار شوقاً...
فهي تعشقني كما أعشقها
أدمنتني كما أدمنتها
تبعثرني وتلملمني كما تشاء
أنظر أليها فلا أجدني الا في متاهات
لأكون كقارب تتقاذفه الأمواج
أراها ساكنة لاتتحرك...
صامتة لاتتكلم
ويجتاحني شعور بأن صمتها يدميني
وربما تسيطر علي لأتوه في أعماق لا مخرج لها
وأتساءل
الامَ تبقى صامتة؟
ومتى ستنتهي من كلام النظرات؟
لمَ لاتتكلم مثل البشر؟
قاتلتي أستميحك عذرا لمَ كل هذا؟
فأنا مازلت اعشقك
لأنك لست مثل النساء
لأنكِ مازلتِ صابرة متصابرة عليَ
أستمتع بك وبجنون العاشقين ولا ترفضي... ولاتضجري مني
أشكو اليك وتسمعيني
لله دركِ يالفافة تبغي كم تتحملين مني بعد؟
ربما لأننا متشابهين الى مالا نهاية
كلانا يعشق الآخر
فكلانا أحترق
ويستمتعون بأحتراقنا
وكلانا يؤخذ منه ولا يعطى له
وكلانا بدأ بالتحول الى رماد
وأحلامي تشبه دخانكِ المنبعث منكِ
أحلامي التي تلاشت كما الدخان
الضياع كان طريقها
وكما تعلمين يالفافة تبغي
دخانكِ لايعود إليكِ
ولا أحلامي التي ضاعت لن تعود لي
أنتِ بين سبابة ووسطى
وأنا بين مطرقة وسندان
الا أنه ليس منّا يعلم نهاية منْ ستكون أقرب من نهاية الآخر
أأنا أم أنتِ؟
أعشقكِ يالفافة تبغي
فأنكِ لستِ مثل البشر
.,.
.,.
وتعشقني حد الهيام
رفيقة وحدتي
أنيسة وحشتي
أستنشقها بقسوة وكأنني أفترسها
أزفرها زفرة المتألم المحترق بعد أن آخذ كفايتي منها
أهيم فيها وتعلم أي هيام وصلت إليه
ألمسها بإطراف أناملي...لاتمانع
أداعبها بلطف
وتعبثُ بها شفتي
أثير فيها النار حنيناً
وتثير فيَّ النار شوقاً...
فهي تعشقني كما أعشقها
أدمنتني كما أدمنتها
تبعثرني وتلملمني كما تشاء
أنظر أليها فلا أجدني الا في متاهات
لأكون كقارب تتقاذفه الأمواج
أراها ساكنة لاتتحرك...
صامتة لاتتكلم
ويجتاحني شعور بأن صمتها يدميني
وربما تسيطر علي لأتوه في أعماق لا مخرج لها
وأتساءل
الامَ تبقى صامتة؟
ومتى ستنتهي من كلام النظرات؟
لمَ لاتتكلم مثل البشر؟
قاتلتي أستميحك عذرا لمَ كل هذا؟
فأنا مازلت اعشقك
لأنك لست مثل النساء
لأنكِ مازلتِ صابرة متصابرة عليَ
أستمتع بك وبجنون العاشقين ولا ترفضي... ولاتضجري مني
أشكو اليك وتسمعيني
لله دركِ يالفافة تبغي كم تتحملين مني بعد؟
ربما لأننا متشابهين الى مالا نهاية
كلانا يعشق الآخر
فكلانا أحترق
ويستمتعون بأحتراقنا
وكلانا يؤخذ منه ولا يعطى له
وكلانا بدأ بالتحول الى رماد
وأحلامي تشبه دخانكِ المنبعث منكِ
أحلامي التي تلاشت كما الدخان
الضياع كان طريقها
وكما تعلمين يالفافة تبغي
دخانكِ لايعود إليكِ
ولا أحلامي التي ضاعت لن تعود لي
أنتِ بين سبابة ووسطى
وأنا بين مطرقة وسندان
الا أنه ليس منّا يعلم نهاية منْ ستكون أقرب من نهاية الآخر
أأنا أم أنتِ؟
أعشقكِ يالفافة تبغي
فأنكِ لستِ مثل البشر
.,.
.,.