ahsan53
08-09-2008, 10:40 PM
لَمْلِمْي أَشْلائي
وضُمّي شَتْاتْيَ
وأحْتَفْظي بِبَقْايا رُفْاتْي
يا روحُ تَزورُ جَسَدْيَ
تَنْتَشْلُني مِن قَهريَ...مِن ظُلُمْاتيَ
ياحُلُمُ المَاضي
وهَوَى الحَاضْرَ
ياعُمْري الآتي
يامِن تَسْتَعْمرُني هوَسَا حَدّ العَظمَ
حَدّ النُخْاعَ...
وتَغْزو كُلَ مَسَامَاتي
يا أنتِ...
ياطَيفٌ في صَحْوي
وُرؤيَايَ الحَقّ...
أنْتَشْلْيني مِن بِئْري
سَأرضْى في سْجْنُكِ عَذَابَاتي
أو
أغْيِثْيني بِحَبْاتٍ مِن سُحُبكِ
يا مَطرٌ قُدّسيَ الزَخْاتِ
لنْ أخشى طَوفْانُكِ يُغْرقَني
وأعْلَمُ سِوى فُلْكُكِ لنْ يَعْصمَني
فَدَعْي فُلكُكِ يَحْملُني
أو يَجْرفُني طَوفانَ الآهاتِ
يا قَدَرْيَ
يا حُلُمُ المَاضي
وهوَى الحَاضْرَ
يا عُمْري الآتي
مِن أجْلُكِ كَتَمْتُ أنْينْي
وأصفدتُ آهاتي
وأطْلَقتُ أسْرَ حَنْينْي
وتَلْوتُ في مِحْرَابُكِ صَلْواتي
والشوق لِعْينْيكِ أُرتّله
ياقَمَرٌ بِمَشْكاتي
ياأنْجْيلي وتَورَاتي
يابِشْارةً بِغيرِ نبُوءةٍ
ونبوءةً
بِغَيرِ آياتِ
يابُؤسيَ ونَعْيمْيَ
يافِرْدَوس جَنْاتي
في الهوَى صْرتُ لكِ حَبراً
وشَمْاسَاً وقدّيساً
وأَيَوبُ في الهوَى صَبْراً
ودَاوداً وأدْريسا
وحرْوف ُالهَوَى في مَهْدهِا نَطَقتْ
كنُطقهِ في مَهدهِ عِيسى
ياأمِيرَتي
ومَولاتي
عِدْيني أن تَحتَفِظي لْي
بأَجْزاءٍ منّي مُبَعْثَرةً
وبَقْايا رُفاتي
عِدْيني
أن يُخْضِبُ طَيفُكِ جَسَدْيَ
الَذْي يِأْتْي إذْا أحْتَجْتَهُ
ويَغيبُ عَني
في قِمَةِ أحْتِياجَاتي
.
.
كبر..
ياء
وقلمٌ
عابثٌ
وضُمّي شَتْاتْيَ
وأحْتَفْظي بِبَقْايا رُفْاتْي
يا روحُ تَزورُ جَسَدْيَ
تَنْتَشْلُني مِن قَهريَ...مِن ظُلُمْاتيَ
ياحُلُمُ المَاضي
وهَوَى الحَاضْرَ
ياعُمْري الآتي
يامِن تَسْتَعْمرُني هوَسَا حَدّ العَظمَ
حَدّ النُخْاعَ...
وتَغْزو كُلَ مَسَامَاتي
يا أنتِ...
ياطَيفٌ في صَحْوي
وُرؤيَايَ الحَقّ...
أنْتَشْلْيني مِن بِئْري
سَأرضْى في سْجْنُكِ عَذَابَاتي
أو
أغْيِثْيني بِحَبْاتٍ مِن سُحُبكِ
يا مَطرٌ قُدّسيَ الزَخْاتِ
لنْ أخشى طَوفْانُكِ يُغْرقَني
وأعْلَمُ سِوى فُلْكُكِ لنْ يَعْصمَني
فَدَعْي فُلكُكِ يَحْملُني
أو يَجْرفُني طَوفانَ الآهاتِ
يا قَدَرْيَ
يا حُلُمُ المَاضي
وهوَى الحَاضْرَ
يا عُمْري الآتي
مِن أجْلُكِ كَتَمْتُ أنْينْي
وأصفدتُ آهاتي
وأطْلَقتُ أسْرَ حَنْينْي
وتَلْوتُ في مِحْرَابُكِ صَلْواتي
والشوق لِعْينْيكِ أُرتّله
ياقَمَرٌ بِمَشْكاتي
ياأنْجْيلي وتَورَاتي
يابِشْارةً بِغيرِ نبُوءةٍ
ونبوءةً
بِغَيرِ آياتِ
يابُؤسيَ ونَعْيمْيَ
يافِرْدَوس جَنْاتي
في الهوَى صْرتُ لكِ حَبراً
وشَمْاسَاً وقدّيساً
وأَيَوبُ في الهوَى صَبْراً
ودَاوداً وأدْريسا
وحرْوف ُالهَوَى في مَهْدهِا نَطَقتْ
كنُطقهِ في مَهدهِ عِيسى
ياأمِيرَتي
ومَولاتي
عِدْيني أن تَحتَفِظي لْي
بأَجْزاءٍ منّي مُبَعْثَرةً
وبَقْايا رُفاتي
عِدْيني
أن يُخْضِبُ طَيفُكِ جَسَدْيَ
الَذْي يِأْتْي إذْا أحْتَجْتَهُ
ويَغيبُ عَني
في قِمَةِ أحْتِياجَاتي
.
.
كبر..
ياء
وقلمٌ
عابثٌ