قمر بغداد
03-31-2009, 02:20 AM
هذه مخلفات الحرب القذرة الاسرائيلية على ابناء فلسطين في غزة وعلى نفسيات الاطفال هناك كان الله في عونهم
تناولت الأيام الفلسطينية قضية حول الأحوال النفسية لأطفال قطاع غزة في خبر بعنوان "الأطفال يخلطون بين الرعد والقصف.. والخوف واحد"، وقالت:
"لا تفرق جمانة (5 أعوام) التي تسكن شمال قطاع غزة بين صوت الرعد الذي يتوالى جراء منخفض جوي شديد يشهده قطاع غزة، وصوت القصف الذي تردد طيلة الحرب، موضحة أنها تخاف كثيراً من صوت الرعد، وتختبئ في الأماكن ذاتها التي كانت تختبئ فيها خلال الحرب، إما في خزانة الـملابس أو خلف باب غرفتها."
وتابعت: "ولا يختلف الأمر مع جارتها لـمى أبو سعود (10 أعوام)، التي تقول: 'بعرف إنه مش قصف وإنه رعد وبرق وعاصفة، بس رغم هيك، بخاف كثير وببطل أعرف أدرس أو أركز بأي شيء، فكل انفجار للرعد يذكرني بانفجارات الطائرات ويحرمني من الحياة العادية.'"
وعن حالة ثالثة كتبت: "ويستعجل فضل (13 عاماً) قدوم الصيف، منوهاً إلى أنه لا يطيق هذه العواصف، رغم أنه في السابق كان يحب الأمطار واللعب تحت زخاتها، لكنه الآن لا ينكر أنه مع كل صوت للرعد يكاد يجزم أنه قصف طائرة، إلى أن يطمئنه أحد والديه أنه صوت الرعد."
تناولت الأيام الفلسطينية قضية حول الأحوال النفسية لأطفال قطاع غزة في خبر بعنوان "الأطفال يخلطون بين الرعد والقصف.. والخوف واحد"، وقالت:
"لا تفرق جمانة (5 أعوام) التي تسكن شمال قطاع غزة بين صوت الرعد الذي يتوالى جراء منخفض جوي شديد يشهده قطاع غزة، وصوت القصف الذي تردد طيلة الحرب، موضحة أنها تخاف كثيراً من صوت الرعد، وتختبئ في الأماكن ذاتها التي كانت تختبئ فيها خلال الحرب، إما في خزانة الـملابس أو خلف باب غرفتها."
وتابعت: "ولا يختلف الأمر مع جارتها لـمى أبو سعود (10 أعوام)، التي تقول: 'بعرف إنه مش قصف وإنه رعد وبرق وعاصفة، بس رغم هيك، بخاف كثير وببطل أعرف أدرس أو أركز بأي شيء، فكل انفجار للرعد يذكرني بانفجارات الطائرات ويحرمني من الحياة العادية.'"
وعن حالة ثالثة كتبت: "ويستعجل فضل (13 عاماً) قدوم الصيف، منوهاً إلى أنه لا يطيق هذه العواصف، رغم أنه في السابق كان يحب الأمطار واللعب تحت زخاتها، لكنه الآن لا ينكر أنه مع كل صوت للرعد يكاد يجزم أنه قصف طائرة، إلى أن يطمئنه أحد والديه أنه صوت الرعد."